الاخبار الرياضية

رحلة الخليج……

 

خبر – خاص

 تقرير / مزهر كاظم

برغم توقف كرة القدم العراقية عند حدود ثلاثة ألقاب في بطولات الخليج منذ المشاركة الأولى لها عام 1976 في الكويت حينها جاء المنتخب العراقي  بمركز الوصيف فيما نال اول لقب له عندما,استضافت بغداد البطولة الخليجية الخامسة عام 1979.  واحرز اللقب الثاني عام 1984 في سلطنة عمان وكان اللقب الثالث في السعودية 1988. ونتيجة لظروف شتى ابتعدت الكرة العراقية عن المشاركة المنتظمة في منافسات البطولة الخليجية حتى عادت اليها عام 2004 في البطولة التي حملت اسم خليجي 17, إلا أنها لم ترتقي منصة التتويج انما كانت تخرج في الغالب من الدور الأول بإستثناء لقب الوصيف بعد الإمارات في النسخة 21 من البطولة التي جرت في العاصمة البحرينية المنامة . اليوم شدت كتيبة حكيم شاكر رحالها  الى السعودية حيث خليجي 22  التي كان من المفترض ان تستضيفها مدينة البصرة جنوب العراق مثلما كان مقررا للبطولة السابقة التي حملت رقم خليجي 21 وتم تغيير مسارها هي الاخرى الى البحرين. أمنيات مشتركة ليس للمنتخب العراقي حسب,إنما لجميع المنتخبات الخليجية الثمانية التي اعتادت على ان تعطى للبطولة أهمية كبرى في احراز اللقب وتستعد وتحضر منتخباتنا قبل شهور من الإقتراب من موعد اقامتها وتختار منتخبات كبيرة لإقامة المباريات الودية معها . وعلى سبيل المثال, فإن مرحلة الإستعداد والتحضير للمنتخب العماني بدأت منذ شهر تموز الماضي خاض خلالها العمانيون مباريات ودية امام منتخبات أيرلندا والأورغواي وكوستاريكا وغيرها, بينما لم يكن التحضير والإستعداد من جانب المنتخب العراقي بالمستوى المطلوب حيث وصف هذا الإعداد(بالفقير) سيما أنه يحاول اضافة اللقب الرابع له بعد غياب طويل بعد أن فقد فرصته بالحصول عليه في النسخة الماضية من البطولة. وبغض النظر من كون هذه البطولة غير محترف بها من قبل الإتحاد الدولي لكرة القدم فأنها تكتسب أهمية ومتابعة جماهيرية خليجية واسعة,وعلى أقل تقدير تعتبر محطة اعداد بالنسبة للمنتخب العراقي لنهائيات كأس القارة الأسيوية مطلع العام المقبل. 

 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان