واخ – بابل
اكدت مديرية شرطة بابل ،اليوم الاحد، ان ناحية جرف الصخر “آمنة جدا” وخالية من اي فعاليات عسكرية سوى عمليات تطهيرها من العبوات الناسفة التي زرعها “داعش” في جميع مناطق الناحية، وفيما بينت ان البعض من اهالي الناحية كان يساند عناصر التنظيم في تنفيذ العمليات الارهابية ،اشارت الى انها تمكنت من الحصول عن معلومات تخصهم وسيتم اصدار مذكرات قبض بحقهم .
وقال مدير شرطة بابل اللواء رياض عبد الامير خلال مؤتمر صحافي حضره مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان “ناحية جرف النصر تعتبر الان منطقة امنه جدا ولايوجد فيها اي فعاليات عسكرية سوى عمليات تطهير المنطقة من العبوات الناسفة المزروعة في جميع مناطق الناحية”.
واضاف عبد الامير، ان “عملية تحرير جرف النصر كانت عملية مهمه خطط لها من جميع النواحي”، مبينا ان “التاريخ سيذكر البطولات العالية التي جسدتها القوات الامنية والحشد الشعبي”.
من جانبه قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس بابل فلاح الخفاجي خلال المؤتمر، ان “جميع مناطق جرف النصر كانت خالية من العوائل الا البعض الذين كانو يساندون ويتعاونون مع الارهابيين من اهل المنطقة”، مشيرا الى ان “50 عائلة سلمت نفسها وهي الان تعيش في احدا مناطق الحلة”.
واضاف الخفاجي “اصبح لدينا معلومات مهمه عن المشاركين من اهل المنطقة مع “داعش” وسيتم اصدار مذكرات قبض بحقهم”، مبينا ان “ناحية جرف الصخر كانت معقلا لتنظيم “داعش” ومنها تعمل المجاميع المسلحة على توجيه الضربات الارهابية لمناطق بغداد وبابل وكربلاء وكانت هناك مخططات كبيرة لضرب المواطنين خلال الزيارة الاربعينية”.







