التقارير

مهزلة في مدينة البصرة الرياضية

 

واخ – شهاب احمد

في الوقت الذي كان الجمهور البصري الرياضي ينظر ان يتوج أفراحه في عيد الفطر المبارك بفرحة كروية  طال انتظارها كثيرا إلا وهي اللعب في المدينة الرياضة وأقامه المباريات الكروية فيها وبدلا من ان تتحول مباراة المنتخب الاولمبي مع فرق نفط الجنوب الى مباراة يستفاد منها الجميع سواء كمنتخب ونادي والجمهور الرياضي المتعطش والوزارة والاهم هدفها السامي المتمثل بدعم القوات الامنية تحولت الى مهزلة لم يشهدها العراق من قبل حيث انتهت المباراة قبل موعدها الأصلي نتيجة دخول الجمهور للساحة اضافة الى مهازل التنظيم الفاشل من قبل وزارة  الرياضة والشباب  وكالة خبر رصدت العديد من الانطباعات حول هذه المباراة وكان اللقاء الأول مع الصحفي الرياضي مصطفى العيداني الذي قال

سيبقى العراقي يحلم ويحلم ولن يتحقق حلمه ما دام هناك مسؤول يتباهى بنفسه أمام الناس وزارة الشباب والرياضة والمتمثلة بمديريتها في البصرة مع كل الأسف فشلت فشل ذريعا في تنظيم المباراة فما بالك بان المباراة منقولة مباشرة فكيف يتم رفع الحظر عنا اذا كنا نعمل بهذه الطريقة وكيف نضيف البطولات إذا كنا نفتقر الى تنظيم مباريات بسيطة على الوزارة ان تراجع حساباتها كي تلافى هذه السلبيات

في حين كان لمراسل صحيفة الصباح أسوان شبيب انطباع مؤلم عندما قال انأ أتألم حزنا حين شاهدت ألمهوله ألتي حدثت في المباراة الودية التي جمعت منتخبنا الأولمبي ونادي نفط الجنوب حيث ثبت بالدليل القاطع ان هناك فجوه كبيره وفرق شاسع لما تشهده جميع البلدان على صعيد الرياضة مابين ألتطور الكبير لتنظيم المباريات والتخلف الكبير الذي نعيشه ،… بالأمس ألقريب كتبنا ان هناك تدني في مستوى تنظيم دوري أندية القطر للدرجة الممتازة وذهبنا باللوم على الاتحاد الفرعي والشرطة المحلية المتواجدة داخل أسوار الملعب حيث مارس احد المشجعين ( ألمودة الجديدة ) بنزوله الى ارض الملعب وفي اكثر من مناسبة إمام أنظار الاتحاد الفرعي والمسؤولين دون أن يحرك أحدا ساكن اليوم ثبت باليقين ان كل من الاتحاد المركزي والفرعي عاجزين عن إدارة أي مباراة سواء من النوع الثقيل أو الخفيف وما شاهدناه امن مهزلة تنظيميه كان إبطالها الإتحادان المذكوران حيث بدأت قبل انطلاق ألمباراة بدخول من هب ودب الى مضمار الساحة والميدان لذلك شاهدنا العشرات يصولون ويجولون بدون أي عمل ثم حدثت الطامة الكبرى بالسماح للجمهور بالجلوس قرب الخط الجانبي ورب هناك من يقول ان الجمهور كبير والملعب صغير نعم نذهب معكم في هذا ألرأي لكن أعتقد اننا لسنا مجبورين على أقامة مثل هذا اللقاء في ملعب يتسع ل ١٠ الاف متفرج والمباراة منقولة مباشرة ويشاهدها الملايين ،،، خلاصة ألقول نبارك لوزارة ألشباب والرياضة في إقامة هذا أللقاء حيث هزم الجمهور الحاضر عصابات داعش ومن لف لفهم ونقول للاتحاد ألمركزي والاتحاد ألفرعي ( أنطوا ألخبز لخبازته ) عليكم نذهب بلومنا كونكم لم تحسنوا ألتنسيق مع ألجهات ألأمنية لإيصال هذا أللقاء الى بر ألأمان .

وضمن نفس السياق تحدث الصحفي الرياضي عبد الحافظ القيسي بلا مقدمات ما حدث ليس بالغريب فكل المعطيات وخصوصا لمن ذهب للمسرحية الهزلية كانت تشير أن الفشل مصير الكرنفال رغم أن نواياه نبيلة جداً وهي مساندة الجيش العراقي، تمنينا أن تمر الأمور بسلام لكن الفجوات كانت أكبر من أن تُحتوى فلم يكن التنظيم سيئاً بل كان معدوماً أصلا ، من ينظر إلى الإحداث بعفوية وتساهل فهو واهم ومصيبته أعظم ممن يدري ، من يقولون مباراة ودية وماحدث عفوياً يمكن تلافيه والأمر سيكون مسيطر عليه إذا ماقدر ولعبنا مباريات رسمية ، نعم هنا الكارثة ، متى سنتعلم إن لم نتعلم التنظيم من هكذا تجارب ، ألا نعتقد أن الفيفا (القافلة على الحظر) سترى هذا ؟ كيف سنقنع الخليج ؟ كيف سنقنع أندية ودول ببطولات ودية مثلاً؟ هل سنستغرب لو رفض بعض المحترفين الكبار أو المدربين أن يأتي ويخوض تجربة بالعراق؟ ألا تؤثر بشكل وآخر إعلاميا؟ ألسنا بحاجة إلى مستمسكات نجاح نكسب بها على الأقل بعض المؤدين والمتعاطفين ونقف بها ونصرخ أمام كونغرس بلاتر ؟واضاف طوال اليومين السابقين لا حديث في البصرة يعلو فوق حديث “التذاكر” فانتظر البعض لساعات واتصل البعض لمرات ومرات ولكن حينما يحكم اللانظام لاتحتاج إلى تذاكر!! ، نعم توافد ألآلاف ممن يمتلكونها وممن لا يمتلكون ، لا أحد يسألك عنها ، الدخول للجميع وكأنها لم تطبع خصيصاً لهذه المباراة ولم يخسر عليها أموال وكأنهم لا يعرفون أن تجاوز استيعاب المدرجات أولى ثغرات الفوضى ، لماذا طبعتم تذاكر إذاً وهنا دخلت أناس بعضهم تركوا المدرجات بلا سبب ودخل الملعب والبعض الاخر جلس على (التارتان)”” وعينه على المدرجات وكأنما لا توجد مباراة أصلا ومجموعة كانت تطوف (التارتان) تغني وترقص .وتابع  كيف سمح من يهمه الأمر أن تلعب على ملعب لا يتسع سوى لـ10.000  الاف متفرج ، لا تحتاج إلى عباقرة إما بالرئيسي أو أن تلغى أو تؤجل وأفاد ان  الجدار الحاجز بين المدرجات والملعب غير موجود وارتفاع المدرجات بسيط جداً الكل يستطيع ” يطفر” وهنا لا نحمل أي مسؤولية بتاتا للقوات الأمنية بل العكس فهي عاملت حتى أخر لحظات من تجاوز باحترام ولم تكن تؤذي من يدخل الملعب حتى أو تطرده من الملعب فقط تعيده إلى مكانه ( بيني وبينكم وكافي مجاملات تعرفون شنو نحتاج بهيج مواقف والقوة بالتعامل قد يفضلها الكثير .

 وأيضا كان للصحفي الرياضي صلاح ثابت رأيا بهذا الخصوص عندما قال سجلت مباراة منتخبنا الاولمبي الوطني بكرة القدم وفريق نادي نفط الجنوب الرياضي والتي احتضنها ملعب (الفيحاء ) في مدينة البصرة الرياضية مساء الخميس خيبة أمل جديدة للكرة العراقية ولاتحاد الكرة تحديدا ..اذ لم تكن هذه المباراة التي كان يفترض ان تقام على أديم ملعب (جذع النخلة ) .الذي وحسب ما تقول وزارة الشباب والرياضة يتسع لـ(60 ) ألف متفرج لكنه مايزال ولاسباب مجهولة لايصلح لإقامة مباراة حتى وان كانت بأهمية مباراة اليوم .بمستوى الطموح وكانت سلبية بكل التفاصيل الا بالنتيجة  الـ(1- صفر ) فانقطاع التيار الكهربائي اجبر حكم المباراة الدولي واثق محمد لاطلاق صفارته معلنا إنهاء الشوط الأول قبل أوانه بدقائق ثم ماحصل من أحداث غير منطقية ولاحضارية تمثلت بدخول بعض(الأفراد ) من الجماهير الغفيرة الحاضرة التي تخطت قدرة استيعاب ملعب الفيحاء الثانوي الذي يقال انه يستوعب 10 الاف متفرج المحسوبة على الجماهير البصرية للاسف الأمر الذي اثر سلبا على أداء اللاعبين في حالة سجلت عدم سيطرة الجهات المنظمة لإقامة هذه المباراة رغم الإعلان في اكثر من مناسبة ان الأمور تسير بصورة جيدة نحو تنظيم سيكون مثاليا لإقامة مباراة تحمل شعار (انا مع جيشي ) ..وكانت إقامتها خطوة جيدة للتضامن مع قوات جيشنا الباسل التي تقاتل قوى الشر والإرهاب ..وهي رد صريح وقوي ان العراق بخير وقادر على إيجاد التكاتف الشعبي بين كل أطياف الشعب العراقي الواحد ..ولكن هل صورة هروب اللاعبين من ارض الملعب حفاظا على أرواحهم برفقة حكم المباراة الذي أطلق صافرة (الخلاص ) وهو يجري هلعا تؤشر حالة تنظيم جيد …؟؟؟؟المباراة التي اختصرها الحكم الدولي واثق محمد(مجبرا ) حرصا منه على سلامة اللاعبين بعد ان اكتسحت العشرات من الجماهير الحاضرة التي كانت لاتبعد سوى خطوات قليلة عن الخط الجانبي لملعب المباراة في وجود نخبة طيبة من اللاعبين الدوليين كيونس محمود وسلام شاكر وسيف سلمان وعلي فائز وعلي بهجت ومروان حسين وجلال حسن وغيرهم لم ترتق لمستوى الطموح حقيقة ولم تسجل شيئا يذكر سوى هدف اللاعب مروان حسين الذي جاء بالدقيقة 35 من المباراة ولم يحرك من مستوى مباراة لم يتجاوز خطها الايجابي درجة (دون الوسط ) ..

الحمد لله ان ماحصل اليوم من كل سلبيات رافقت مباراة كان في الحسبان ان تكون كرنفالا جماهيرا يقال عنه الكثير من الذكر الطيب والمديح جرى أمام مرأى ومسمع مسؤولين رياضيين كبار هم المعنيون بقيادة الكرة العراقية وهم أصحاب القرار الأول والأخير في كل مايحدد مصيرها فرئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود ووكيل وزارة الشباب والرياضة عصام الديوان ومحمد ولي رئيس الهيئة الإدارية لنادي نفط الجنوب الرياضي وأعضاء اتحاد كرة القدم الفرعي في محافظتنا العزيزة البصرة مستضيفة الحدث الكروي..فهل ستمر أحداثها مرور الكرام ام ان هناك وقفة جادة من قبل من يريدون خيرا لكرتنا ستناقش ماجرى اليوم من أحداث اقل مايقال عنها انها سلبية لا تليق بالمنتخب العراقي ولا بنادي نفط الجنوب ولا بالبصرة المدينة المعطاء ولا بمدينتها الرياضية التي رصد لاقامتها المليارات كصرح رياضي اربد له ان يكون ويبقى شامخا لا ملعبا يحتضن شغبا خارج نطاق السيطرة ..اعتقد انه درس بجدر بأصحاب الشأن الوقوف عنده والإفادة منه …دون غض النظر خشية ان يتكرر مستقبلا .. رئيس النادي البحري السابق طه السراج بين هناك أمور تجبرك على الكلام بعد ان جاءتنا دعوه لحضور مباراة المنتخب الاولمبي ونادي نفط الجنوب قررت الذهاب كونها كانت تحمل اسم دعم القوات الامنية  وياليتني لم اذهب لم أرى شئ له علاقة بالتنظيم بمعنى هوسه وخربته وووووو ولا اعرف ما هو الدعم للقوات ألمسلحه هي مباراة كرة قدم اما كان أولى ان يكون هناك عرض لسرية قوات خاصة لقتال اعزل او فنون قتاليه عسكريه أو رفع صور لشهداء رياضيين عسكريين او تكريم غوائل الشهداء او الجرحى او مظليين عسكرين ليعطوا حافز للشباب وإلا ما هو الموضوع استعراض تصوير للمسؤولين وختمت المباراة بما هو أسوا عندما اقتحموا الملعب.

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان