اخبار المحافظات

صحفيو البصرة يطالبون بمحاسبة العناصر الامنية المسيئة التي اعتدت على رئيس فرع النقابة وعائلته ويهددون بوقفة احتجاجية

واخ – شهاب احمد

أصدرت الهيئة العامة لفرع نقابة الصحفيين العراقيين فرع  البصرة الاحد  بيانا أدانت فيه تعرض رئيس فرع  النقابة حيدر المنصوري مع عائلته لاعتداء من قبل مفرزة تابعة لشرطة المحافظة وحجز ابنه لأكثر من 3 ساعات دون داع وأوضح البيان الذي اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ ) تستنكر الهيئة العامة لفرع نقابة الصحفيين العراقيين في البصرة بأشد العبارات الاعتداء السافر الذي تعرض له مساء يوم السبت الموافق 24/5/2014 رئيس فرع النقابة في المحافظة حيدر المنصوري وأولاده من قبل مفرزة أمنية يجهل عناصرها أبسط أسس القانون ومبادئ حقوق الإنسان، فقد قامت مفرزة تابعة الى فوج الطوارئ الثاني بإيقاف السيارة التي كان يستقلها المنصوري وأولاده قرب مجسر المحاكم في منطقة العشار بسبب مخالفة مرورية بسيطة وقع فيها السائق سهواً، وبدل أتباع الوسائل القانونية تعمدت المفرزة التي كانت تستقل سيارة من نوع (بيك اب) صدم السيارة التي هي جزء من ممتلكات النقابة، ثم ترجل عناصر المفرزة وقام أحدهم بلي ذراع الزميل المنصوري بقسوة، وعندما حاول ولده (كرار) التدخل للحيلولة دون إلحاق المزيد من الأذى بوالده إنهاولوا عليه بالضرب المبرح واقتادوه بلا مذكرة اعتقال الى مقر الفوج بدل تسليمه الى مركز للشرطة، واحتجز في مقر الفوج لمدة ثلاث ساعات تعرض خلالها الى السب والشتم من قبل شرطي تنقصه الأخلاق الحميدة والتربية الحسنة قبل أي شيء آخر حسب البيان حيدر المنصوري أكد أن “ما حدث لولده (كرار) أقرب ما يكون الى الاختطاف لانه لم يعلم بمكان إحتجازه إلا بعد جهود حثيثة إستغرقت أكثر من ساعة”، مضيفاً أن “صراخ وبكاء أطفاله الذين كانوا برفقته لم يضع حداً لسلوك عناصر المفرزة الذين أظهر بعضهم وحشية غير مبررة”، مضيفاً أن “آمر المفرزة (ضابط برتبة نقيب) أشترط لإطلاق سراح ولدي عدم فضح ما جرى من خلال وسائل الإعلام، وهدد بشكل صريح في اتصال هاتفي بإبقاء (كرار) رهن الاعتقال ومقاضاته عبر إسناد تهمة كيدية إليه إذا تحركت باتجاه كشف ملابسات الاعتداء للرأي العام”.وتابع البيان  ان الاعتداء الآثم الذي وقع على حيدر المنصوري هو اعتداء على جميع أصحاب الأقلام الحرة في محافظتنا العزيزة، وتأسيساً على ذلك لا تخفي الهيئة العامة قلقها من أن يؤثر الاعتداء سلباً على العلاقات المتينة بين الصحفيين البصريين والقيادات الأمنية في حال عدم معاقبة المعتدين، خاصة وان أبناء صاحبة الجلالة يثمنون دائماً التضحيات الكبيرة التي يبذلها عناصر الأجهزة الأمنية وهم يحاربون الإرهاب ويكافحون الجريمة، ويعتقدون أن ما جرى من اعتداء على رئيس فرع نقابتهم ناتج عن تصرفات فردية (شخصية) منافية للقانون وقواعد السلوك الخاصة بمنتسبي قوى الأمن الداخلي، وبالتالي فإن ما بدر من عناصر المفرزة يعد حالة شاذة لا تتناغم مع النهج العام الذي ترتكز عليه قواتنا الأمنية في تعاملها مع الصحفيين، ولتأكيد هذه الحقيقة أمام الرأي العام المحلي ومن أجل رد الاعتبار الى ا حيدر المنصوري والسادة أعضاء الهيئة الإدارية وجميع الصحفيين البصريين ندعو قيادة العمليات وقيادة قوات الشرطة الى فتح تحقيق عاجل ينبغي أن يسفر عن تشخيص المنتسبين المعتدين والكشف عن دوافع تصرفاتهم المهينة ومعاقبتهم على نحو شديد الصرامة.
 

قد يهمك أيضاً

استضافة : شركة المرام للدعاية والإعلان