الاخبار السياسية

زيارة واشنطن.. ملفات حاسمة وآخرى “صعبة جدًا” على طاولة مباحثات السوداني وبايدن

 

علق أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بغداد علاء مصطفى، اليوم السبت، على إمكانية حسم الملفات المهمة خلال زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى واشنطن خلال الأيام المقبلة.

وقال مصطفى، إن “السوداني المرتقبة الى الولايات المتحدة الامريكية، لن تعالج ملفات ذات أهمية وذات عمق، خاصة وأن الرئيس الأمريكي جو بادين الآن ليس كما في العام الماضي”.

واضاف “لو كانت زيارة حدثت في اول أيام تشكيل حكومة السوداني، لكان تطرق الى حسم الملفات المهمة، لكن نحن نعيش آخر أيام ولاية بادين، وهو منشغل بالحملة الانتخابية، ولا نعتقد ان الاجتماعات ستكون مطولة ما بين الطرفين في البيت الأبيض”.

واشار استاذ العلاقات الدولية، الى أنه “هناك الحاح من الاطار التنسيقي، وبالذات من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، على مناقشة جدول الانسحاب الأمريكي وعودة السوداني الى بغداد وهو يحمل معه اتفاق جدولة صريح ومعلن يضمن استقرار الأوضاع، فضلا عن رفع بعض القيود على المدخرات العراقية لدى الفدرالي الأمريكي، من أجل انعاش الوضع الاقتصادي حتى يكون هناك تطوير في الخدمات وغيرها”.

وأضاف انه “من الممكن أن يعود السوداني بنتائج ملموسة على مستوى الملف الاقتصادي، اما في في الملف الأمني وجدول الانسحاب، فالوضع صعب جداً، كون بادين في آخر أيام ولايته، وحسم هكذا ملفات يتطلب وجود إدارة أمريكية مستقرة”.

وبشأن الاوضاع الامنية والحديث عن عودة “داعش”، قال استاذ العلاقات الدولية، إن “الحديث عن عودة تنظيم داعش واستمرار خطورته في العراق، فهذه الورقة يتم تهويلها إعلاميًا،”، مشيرا الى ان “داعش حاليا في العراق عبارة عن خلايا نائمة والأرض ممسوكة وهناك قطعات عسكرية منتشرة في جميع المساحات التي كان يتحرك فيها داعش واي خرق قد يحصل يمكن معالجته”.

وأكد أن “الخروقات لا ترتقي الى تقييد حركة وسير الحكومة او تربك الوضع الأمني”.

قد يهمك أيضاً