الاخبار السياسية

بعد توطين الرواتب.. بغداد تواجه مشكلة جديدة مع أربيل: سيطالبون بالتقاعد

 

كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم السبت، ملاحظات عدة حول توطين رواتب موظفي الإقليم، فيما اشار الى أن الحكومة الاتحادية ستواجه مشكلة جديدة مع أربيل.

وقال المرسومي إن “نسبة ما يتقاضاه المتقاعدون في اقليم كردستان تقريبا بين 50 الى 70% مما يتقاضاه موظف على الحكومة المركزية”.

وأضاف: “مثال على ذلك خريج بكالوريوس ولديه خدمة 40 سنة يتقاضى راتب 900 ألف دينار في كردستان بينما يتقاضى مليون وستمائة ألف دينار لموظف على الحكومة المركزية”، مستدركاً بالقول: “كذلك اقل راتب تقاعدي في الحكومة العراقية ستمائة ألف دينار بينما رواتب الإقليم الدنيا بين 200 و300 ألف دينار، وكذلك في الإقليم لا توجد مكافأة نهاية خدمة لذلك سيطالبون بشمولهم بقانون التقاعد الموحد لسنة 2014 المعدل”.

وأشار المرسومي الى، أن “الموظفين في اقليم كردستان قد توقفت ترفيعاتهم وعلاواتهم منذ ست سنوات وعندما تتحول رواتبهم على بغداد بالتأكيد سيتم تغيير درجاتهم الوظيفية بالتساوي مع المركز لان قرار المحكمة الاتحادية يساوي بين موظفي كردستان والمركز”.

وتابع، أن “عدد الموظفين في كردستان 658 ألف موظف مسجلين في موازنة 2015 ولكن يمكن ان يتضاعف العدد الى مليون وربع المليون بل وتم التعيين في المناطق المتنازع عليها في محافظات ديالى وكركوك ونينوى”.

وأكمل: “منذ خمس سنوات لا يوجد تعيينات في اقليم كردستان عدا خريجي كليات الطب حصرا وخريجي السنوات القادمة سيدخل الساحة ويطالبون بحقوقهم في التعيين أسوة بمن يتعينون في العراق”.

وبين، أن “المحكمة الاتحادية قد ساوت بين موظفي الاقليم والمركز، وفي النهاية ستتضاعف مبالغ رواتب المتقاعدين والموظفين في الإقليم بعد مساواتهم في العراق وقد يرتفع المبلغ النهائي لرواتب الإقليم الحالية من 950 مليار دينار الى تريليون و250 مليار دينار”.

قد يهمك أيضاً