الاخبار السياسية

المعركة مع “متعددة الجنسيات”.. 3 أسباب تحكمها والصولات الأمنية بدأت تجني ثمارها

 

حدد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب وعد القدو، اليوم الاحد، ثلاثة اسباب لوجود ما اسماها شبكات متعددة الجنسيات في الاتجار بالمخدرات بالعراق.

وقال القدو ان “المخدرات افة دولية تديرها مافيات كبيرة لها جذور في دول كثيرة وهي تدر أموال تصل الى مئات المليارات من الدولارات سنويا وفق البيانات والتقارير الإعلامية والمنظمات المعنية بمتابعة   هذه السموم التي تشكل خطر على امن كل الدول”.

وأضاف القدو، ان “موقع العراق الجغرافي وسعي شبكات لإيجاد موطئ قدم لها من اجل نقلها الى دول أخرى مع بروز تنامي قاعدة الإدمان في السنوات الماضية زاد من دخول مواد مخدرة بأنواع عدة على نحو بدأت تدق فيه ناقوس الخطر بالداخل خاصة وان القوات الامنية بدات تصطدم معها بقوة النيران ويسقط ضحايا في صفوفها ما يسلط الأضواء على خطورة هذا الوضع”.

وأضاف، ان “جغرافية العراق وتحوله في فترة ما الى ممر لدخول المخدرات ووجود مدمنين كلها اسباب خلقت ما يسمى بالشبكات المتعددة الجنسيات للاتجار بالمخدرات من خلال التهريب”، لافتا الى ان “العديد منهم سقطوا في قبضة القوى الامنية خاصة بعد حملة واسعة من قبل الداخلية على مدار اشهر 8 الماضية والتي حققت نتائج لم تحصل منذ سنوات طويلة”.

واكد القدو، ان “قراءة موضوعية لحجم المواد المخدرة التي يجري اتلافها بمحاضر رسمية من قبل وزارة الصحة تؤكد على نتائج العمليات الاستثنائية في تفكيك شبكات المخدرات والتي تاتي جميعها من خلف الحدود اي لاوجود لأي تأكيد بانها تصنع بالداخل او تزرع بعض النباتات المخدرة كما يحصل في دول معروفة”.

قد يهمك أيضاً